حسن حسن زاده آملى

60

كلمه عليا در توقيفيت اسماء (فارسى)

است كه اطلاق اسماى ملفوظى ديگر با مراعات ادب مع الله خلاف شرع است . شگفت اين كه قائلان به توقيفيت اسماء در خطبه هاى تاليفاتشان به مناسبت موضوع تاليف و به عنوان براعت استهلال حق تعالى را به اسامى و اوصافى نام مى برند و وصف مى كنند كه از صد يكى در كتاب و سنت نيامده است . عارف عبدالوهاب شعرانى در يواقيت از فتوحات مكيه شيخ اكبر نقل كرده است كه « : اعلم انه لا يجوز اجماعا ان نشتق له اسما من نحو اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ ، و لا من نحو قوله : وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اللَّهُ ، و لا من نحو قوله : وَ هُوَ خادِعُهُمْ ، و لا من نحو قوله : نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ ، و ان كان تعالى هو الذى اضاف ذلك الى نفسه فى القرآن فنتلوه على سبيل الحكايه فقط ادبا معه سبحانه و تعالى ، و نخجل منه من حيث تنزله تعالى لعقولنا و مخاطبتنا بالالفاظ الالئقة بنا لا به . ثم انشد : ان الملوك و ان جلت مناصبها لها مع السوقة الاسرار و السمر فعلم ان تنزل الحق تعالى لعبادة من جملة عظمته و جلاله يزداد بذلك تعظيما فى قلب العارف به ، قال تعالى : و لله الاسماء الحسنى ، يعنى الواردة فى الكتاب و السنة ، و ما ثم الا حسنى لانه لا يصح ان يكون لها مقابل » ( ص 73 ط مصر ) . اين كلام صاحب فتوحات مشابه كلام طبرسى در مجمع البيان است كه در باب چهارم نقل كرده ايم . عذوبت عبارتش و سمو مرتبت مطلبش بر اهل معرفت پوشيده نيست . الفاظ قرآن كريم به لحاظ تنزل معانى از ماوراى طبيعت و صميم لوح محفوظ به عالم طبيعت است كه در قوالب الفاظ اين نشاه در آمده است . و در حقيقت الفاظ روازنى بسوى معانى اند و نبايد حقائق كليه الهيه را با متعارفات عالم ماده و نشاه عنصرى قياس كرد . و آن ك‌ه در آخر گفت اسماء حسنى را مقابل نيست در بعد روشن مىشود . و لكن ناگفته نماند كه ادعاء اجماع او به لحاظ مراعات ادب مع الله در اطلاق اسماء است كه در نزد همه مقبول است . و پوشيده نيست كه سياق استدلالش خطابى و اقناعى است . يعنى يك دستور اخلاقى و استحسانى در اطلاق خادع و اسماء مشتق از افعال يستهزى ء و مكر و نسى و امثال آنها است . مراعات ادب نيز به حسب عرف و عادت متفاوت است ، لفظى در عرفى ناپسند